الأستاذ أبو مالك العوضي حفظه الله يعرف برسالة منهج سيبويه في الاستشهاد بالقرآن للدكتور سليمان يوسف خاطر
نص المقال
:
"
رسالة منهج سيبويه في الاستشهاد بالقرآن عرض رسالة علمية
أبو مالك العوضي
تاريخ الإضافة لموقع الألوكة 06/04/2009 ميلادي - 10/4/1430 هجري
صدر حديثًا عن مكتبة الرشد كتابُ "منهج سيبويه في الاستشهاد بالقرآن" للباحث د. سليمان يوسف خاطر، وهو رسالة دكتوراه.
يتعرض الباحثُ في هذه الرسالة للمطاعن التي وجهها المعاصرون لكتاب سيبويه بالرد والإبطال، وهذه الرسالة امتداد لرسالته في الماجستير عن (منهج التأويل النحوي عند سيبويه).
إن كتاب سيبويه يكاد يكون هو عمود الدراسات النحوية إلى وقتنا هذا، وهذه الطعون على كتاب سيبويه فيها فائدة من جهة أخرى، وهي تعريف الناس بالمقام الحقيقي لصاحب هذا الكتاب الذي عرف المتقدمون له حقه، وغفل عنه كثيرٌ من المتأخرين.
وإذا أراد الله نشرَ فضيلةٍ طُويت أتاح لها لسانَ حسودِلولا اشتعالُ النار فيما جاورَتْ ما كان يُعرف طِيبُ عَرْفِ العودِ
يذكر الباحثُ أن اسمَ سيبويه أصبح في النحو وعلوم العربية مثل حاتم الطائي في الجود، وقس في الفصاحة، وإياس في الذكاء، وعمرو في الإقدام، وأحنف في الحلم، وابن الخطاب في العدل، ولذلك صاروا يقولون إذا أرادوا مدح إنسان: هو سيبويه زمانه.وينقل الباحث ما ذكره صاعد بن أحمد الجياني أنه لا يعرف كتابًا ألف في علم من العلوم
فاشتمل على جميع ذلك العلم غير ثلاثة كتب أحدها كتاب سيبويه.
حصر الباحثُ الانتقادات الجديدة الموجهة إلى سيبويه فيما يأتي:
1- التشكيك في القراءات وأسانيدها، بنسبتها إلى غير الله عز وجل.
2- التعصب للقراء البصريين ضد القراء الكوفيين، فلا يوثق إلا ما قرأ به الأولون.
3- تجويز القراءة بغير الوارد في الرواية إذا كان يوافق وجوه العربية.
4- تفضيل القراءات التي انفرد بها أحد القراء على قراءة الجمهور أحيانا.
5- عدم الاحتجاج برسم المصحف أو عدم الاعتداد به على حد تعبير بعضهم.
6- الطعن في القراءات وتضعيف القراء بنسبتهم إلى الوهم والخطأ.
7- تجاهل شعر المعلقات في الاستشهاد وإيراده على روايات غير صحيحة.
تعرض الباحث أولا لنشأة النحو ونموه وتطوره في رحاب القرآن الكريم وقراءاته، حتى نضجه في كتاب سيبويه، وأشار إلى أن اللحن في القرآن هو السبب القوي والعامل البارز الداعي إلى استنباط قوانين النحو، وأكد أن وضع النحو العربي كان عربيًّا خالصًا على يد أبي الأسود الدؤلي، وانتهى إلى استبعاد أن يكون وضع النحو العربي غير عربي محض، وأن يكون له أية صلة بأي نحو أجنبي.ثم تكلم عن بداية التأليف اللغوي ودواعيه وتطوره في كتب معاني القرآن وإعرابه.
##@##
ثم تكلم عن ثبات النحو في وجه دعوات التجديد والتطوير
وما إلى ذلك، مما اشتد أوارُه، وارتفع صوتُه، وكثر أصحابُه في العصر الحديث، وقد رأى الباحثُ أن تلك الدعوات في غالبها تريد شرًّا بالنحو والنحاة.
ثم تحدث الباحث عن صلة النحو بالقراءات والتفسير، وختم الباب بفصل موجز عن عصر سيبويه وحياته وكتابه، وذكر إجماعَ النحويين على الاستشهاد بقراءات القرآن، وبين أن سيبويه وضح منهجه فقال: (القراءةُ لا تُخالَف؛ لأن القراءة سنة)، وغفل المعاصرون عن هذا المنهج الذي بينه سيبويه، فراحوا يطعنون فيه بغير وجه حق.
وجعل الباب الثاني عن القرآن وقراءاته وقرائه تعريفًا وتاريخًا.درس الباحث المواضع التي أخذها الباحثون المعاصرون على سيبويه دراسةً واسعة شاملة متأنية بنقد وتحليل ومناقشة وتفصيل، على ضوء مدارك العلماء من النحاة والمفسرين ومواقفهم من تلك المسائل والقضايا،
وقسمها إلى بابين:
أحدهما: في النحو وبه سبعة فصول.
والثاني: للصرف وبه خمسة فصول.
وكان منهج الباحث في كل فصل من تلك الفصول الاثني عشر أن يبدأ بتلخيص المسألة النحوية أو الصرفية التي وضع سيبويه قاعدتها في الكتاب، ثم توضيح موضع النزاع في الآية أو القراءة من قراءاتها التي حرَص الباحث على ذكرها وتوضيحها ونسبتها إلى قرائها في كل موضع، ثم ذكر آراء النحاة والمفسرين في المسألة إذا كانت من مسائل الخلاف وقضاياه كل ذلك باختصار وتركيز، ثم شرح عبارة سيبويه التي بنى المحدثون مآخذهم عليها وتحليلها ببيان مكوناتها ومضامينها وسياقها الذي وردت فيه من الكتاب والباب، اعتمادًا على نص الكتاب وكلام شراحه، ثم مواقف العلماء من النحاة والمفسرين وغيرهم في العصور التاريخية المختلفة حول قاعدة سيبويه في المسألة وفي مجمل القضية موضع النزاع، ثم مناقشة صاحب الدعوى في دعواه اعتمادًا على نصوص كلامهم في كتبهم وبحوثهم، مراعيًا في ذلك كله التسلسل التاريخي في عرض الآراء والأقوال والمواقف ما أمكن ذلك؛ لأن اللاحق يبني موقفه على ما قاله السابق غالبًا.
ومن أهم ما انتهى إليه الباحثُ من نتائج أن العلماء من النحاة والمفسرين وغيرهم قد فرغوا من مناقشة تلك المسائل والقضايا، وقتلوها بحثًا، وانتهوا في أغلب الأحوال إلى ما يشبه الإجماع، واستقرَّ الفكرُ النحوي على ذلك عند المتأخرين بعد أن عرفت آراء النحاة ومذاهبهم ومحاورتهم ومجادلاتهم ردحًا من الزمن في هذه المسائل.
ولهذا لم يجد الباحث ما يدعو إلى إعادة طرحها للمناقشة من جديد على النحو الذي حاوله بعضُ الباحثين المحدثين ممن اتهم سيبويه بالطعن في القراءات والقراء، ثم تمادوا في ذلك فوصفوا جمهور النحاة القائلين بآراء سيبويه بأنهم اتبعوه تقليدًا أعمى بلا تبصر في دعاوى عريضة لا تقوم على أساس من دليل، فرفعوا كثيرًا من الشعارات البراقة في مظهرها الفارغة في مخبرها إذ وزعوا بها كثيرًا من التهم الباطلة على النحاة عموما وعلى البصريين منهم خصوصًا، وعلى رأسهم إمام النحاة سيبويه.
وذكر الباحث أن النحو لم يكن ميتًا حتى يحتاج إلى الإحياء، ولا فاسدًا حتى يحتاج إلى الإصلاح، ولا ناقصًا حتى يحتاج إلى من يجعله وافيًا، ولا مخلوطًا حتى يحتاج إلى تهذيب.وقد انتهى الباحثُ إلى أن
أكثر دعوات التجديد في النحو وتطويره وتهذيبه وإصلاحه وتيسيره في العصر الحديث؛ هي في حقيقتها دعواتُ إلغاء ومحو للنحو من أساسه، بل إن من المستشرقين من وصفَ النحو العربي بالنضج والكمال والشمول بحيث لم يبق فيه مجالٌ للزيادة.
قال المستشرق الألماني يوهان فك:
لقد تكفلت القواعدُ العربية التي وضعها النحاةُ العرب، في جهد لا يعرف الكلل وتضحية جديرة بالإعجاب، بعرض اللغة الفصيحة وتصويرها في جميع مظاهرها؛ من ناحية الأصوات، والصيغ، وتراكيب الجمل، ومعاني المفردات على صورة شاملة، حتى بلغت كتبُ القواعد الأساسية عندهم مستوى من الكمال لا يسمح بزيادة لمستزيد.
يقول الباحث: إن الدعوة إلى (جعل القواعد النحوية مشتملة على كل الوارد من الشواهد على ظاهرها دون اللجوء إلى التأويل) -كما يرى الدكتور أحمد مكي الأنصاري- لا يمكن أن تتحقق إلا بإلغاء النحو الموجود بين أيدينا جملة وبناء نحو جديد، وهذا ما يدعون إليه فيما يسمونه تيسيرًا ويظنونه تسهيلا؛ فمثلا يدعو الدكتور أحمد مكي الأنصاري إلى تعديل ما يزيد على أربعين قاعدة من قواعد العربية التي وضعها سيبويه ومن قبله فيما يسميه الدكتور بنظرية النحو القرآني، وكأن النحو قبله لم يكن قرآنيًّا، بل كان توراتيًّا أو إغريقيًّا أو لاتينيًّا، وهذا ما صرح به في مقدمة كتابه؛ إذ جعل القواعد العربية الموجودة الآن كالقوانين الوضعية في تشريعات الدول العلمانية. ويبدو للباحث أن هذه الدعوة لا تبعد كثيرًا عن أختٍ لها ظهرت في العصر الحديث تدعو إلى الاقتصار على ما في القرآن وإهمال ما عدا ذلك.ويخلص الباحث إلى أن الرد على دعاوى بعض الباحثين المحدثين وتشكيكهم في قدرة النحو على صون العربية والحفاظ عليها وتطاولهم على النحاة هو جوهر هذا البحث وهدفه الأكبر، فالرد على ذلك كله من خلال بحث علمي متأنٍّ يقرر الحقائق من خلال النصوص وتفهم كلام العلماء هو بيت القصيد ومربط الفرس.
وبين الباحث أن ردود المعاصرين على سيبويه لا تخرج عن ثلاثة احتمالات:
- الأول: أن يظن أن سيبويه أحاط بجميع القراءات وأحصاها عددًا.
- الثاني: أن يظن أن سيبويه أحاط علمًا بجميع اللهجات العربية فلم تفته شاردة من لغات قبائل العرب.
- الثالث: أن يكون قد فهم كلام سيبويه في الكتاب على غير وجهه، وهذا هو الكثير الغالب.
وهذه بعض المقتطفات المهمة من الرسالة:
- من المعروف أن كتاب سيبويه لما ظهر تعرض لحملة عنيفة من الانتقادات كان أول من وجهها إليه نحاة البصرة أمثال الأخفش والمازني والجرمي، ومع هذا تجد بعض الباحثين المحدثين يعيبون على النحاة القدامى أنهم كانوا يقدسون أسلافهم ويتابعونهم في كل ما ذهبوا إليه بلا تبصر.
- لاحظت أن هذه الاتهامات جديدة في حق سيبويه وكتابه، ولا صلة لها بنقد القدماء للكتاب؛ فقد نقد كثير من القدماء الكتاب في جوانب منه؛ مثل ما فعل المبرد الذي رد على سيبويه في خمس وثلاثين ومائة مسألة، وكالزبيدي وابن تيمية، وإن لم نقف على رده، وابن الطراوة وغيرهم، إلا أن هذه الملاحظات على الكتاب وجدت قديمًا من ناقشها ورد على أصحابها، حتى تميزت الآراء وعرفت المذاهب.
- ينقل عن الدكتور شوقي ضيف قوله: ينبغي أن يستقر في الأذهان أن المدرسة الكوفية لا تباين المدرسة البصرية في الأركان العامة للنحو، فقد بنت نحوها على ما أحكمته البصرة من تلك الأركان التي ظلت راسخة إلى اليوم في النحو العربي.
- ينقل عن الدكتور صبحي عبد الحميد قوله: وكل المسائل التي ادعى فيها الدكتور الأنصاري في كتابه سيبويه والقراءات أن سيبويه يهاجم القراءات ويضعفها كلها من باب ما فهم على غير وجهه من كتاب سيبويه.
- ينقل عن عبد السلام هارون
قوله
:
التمرس بأسلوب الكتاب وتعرف مصطلحاته يجعل من قراءة كتاب سيبويه متعة نافعة ونفعًا ممتعًا، ويضع أساسًا سليمًا للدراسات النحوية المعاصرة التي كثيرًا ما انحرفت بغرورها عن جادة السبيل؛ لأنها لم تقف وقفة خشوع إزاء الجهد العبقري الجبار لتزن ما صنع الأسلاف وزن الحق وتقدر صدقهم وذكاءهم في عدل وإنصاف.
تعليقات الزوار للمقال من موقع الألوكة
1- استفسارعمر بوشنة - الجزائر - 08/04/2009 01:37 AM
هل يمكن الاطلاع على الرسالة ككتاب الكتروني
2- الرسالة غير موجودة على الشبكةأبو مالك العوضي - السعودية - 09/04/2009 03:08 PM
مع الأسف يا أخي الفاضل، الرسالة حديثة الصدور، ولا توجد بأي صيغة على الشبكة العنكبوتية.وإن كان لديك استفسار فيما يتعلق بالرسالة فيسعدني أن أفيدك بما تريد.وأسأل الله أن يوفقنا وإياكم لما يحبه ويرضاه.
3- شكرا لأستاذنا أبي مالك وأهلا بالأخ عمر
سليمان يوسف خاطر - السعودية - 11/04/2009 09:06 AM
أشكر لأخي وأستاذي الشيخ أبي مالك هذا العرض الممتاز لكتابي، وهو أول عرض لهذا الكتاب في الشبكة وغيرها منذ صدوره قبل شهرين .وقد أحسن عرضه بما لعل المؤلف نفسه يعجز عن مثله،فجزاه الله عني وعن قراء الكتاب وناشره خير الجزاء،وجعل ما كتبه في ميزان حسناته .وأهلا بالأخ عمر الذي يسرني جدا اطلاعه على الكتاب،كما يهمني رأيه فيه بعد قراءته، ويمكنني أن أرسل إليه نسخة من النسخ القليلة التي أرسلها إلي الناشر مكتبة الرشد بالرياض، التي لا أدري إن كان لها فرع أو مندوب عندكم أو لا، فيمكنك أن تضع عنوانك البريدي لأرسل إليك نسخة ورقية.بارك الله فيكم والسلام عليكم .
4- شكر و امتنانبل الصدى - المملكة العربية السعودية - 11/04/2009 06:44 PM
جزيت خيرا أبا مالكو وُفّق صاحب الدراسة لكل خير ، نفعنا الله بعلمه ، فلو لم يكن له من الفضل إلا هذا النقل : " ينقل عن عبد السلام هارون قوله: التمرس بأسلوب الكتاب وتعرف مصطلحاته يجعل من قراءة كتاب سيبويه متعة نافعة ونفعًا ممتعًا، ويضع أساسًا سليمًا للدراسات النحوية المعاصرة التي كثيرًا ما انحرفت بغرورها عن جادة السبيل؛ لأنها لم تقف وقفة خشوع إزاء الجهد العبقري الجبار لتزن ما صنع الأسلاف وزن الحق وتقدر صدقهم وذكاءهم في عدل وإنصاف. " لكفاه ! .
5- فرح بزميل دراسةالتوم فضل السيد يوسف - السودان - 12/04/2009 07:42 PM
إنه فرح وفخر لجامعة ام درمان الإسلامية .ووفقك الله ياأباخاطر وهل من تلاق بعد الفراق ؟البريد al_toum@hotmail .comجدة .الرمز البريدي21597 .صندوق البريد71556أملي أن ترسل لي نسخة من رسالة الدكتوراة،مع خالص شكري لك بعد شكر الله تعالى.
6- أهلا بالعزيز التوم وشكرا لأستاذتنا بل الصدى
سليمان يوسف خاطر - السعودية - 14/04/2009 05:19 AMأهلا بك،أخي العزيز الأستاذ التوم فضل السيد يوسف،بعد طول فراق .وقد يجمع الله الشتيتين بعدما*يظان كل الظن أن لا تلاقيا .وليس هذا ردي على تعليقك هنا ولكن ردي ما تراه في بريدك إن شاء الله .فإلى هناك.وأشكر لأستاذتنا الفضلى بل الصدى تعليقها وأرجو أن تتمكن من الاطلاع على الكتاب حتى يكون لها مزيد من التعليقات التي أعرفها منها في الفصيح .شكرا لكم جميعا مرة أخرى .
7- كتاب سيبويه ليس أحجية
أمة الرحمن - ليبيا - 16/04/2009 10:30 AM
بارك الله في الأستاذ الفاضل الدكتور سليمان يوسف خاطر ، وأدعو الله له بمزيد من مثل هذه الأبحاث، وأقول :كتاب سيبويه ليس أحجية تطلب حلا ؛ وإنما هو كتاب تعليمي ، بدليل تكرر كلمة " واعلم " في كثير من المواضع ،هذا الكتاب يحتاج إلى باحث متمرس يقف على كل كلمة فيه ، مع استحضار سؤال لم قال سيبويه هذا ؟أسأل الله العلي القدير أن يوفق الباحثين في لغة القرآن الكريم ، ويجزيهم عن ذلك خير الجزاء .والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
8- ......مؤمن - جمهورية مصر العربية - 26/04/2009 10:15 PM
أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر البصري، المعروف ﺑسيبَوَيه (بالفارسية: سيبوُيه أي: "رائحة التفاح") (140 هـ/760 م-180 هـ/796 م) إمام العربية وشيخ النحاة" الذي إليه ينتهون، وله كتاب في النحو يسمى "الكتاب" وهو أول كتاب منهجي ينسق ويدون قواعد اللغة العربية، «لم يكتب الناس في النحو كتاباً مثله».[1]. وسيبويه من أصل فارسي ، ولد في مدينة البيضاء قرب شيراز في بلاد فارس، كان مولى بني الحارث بن كعب، ثم مولى آل الربيع بن زياد الحراثي[2]. وقدم إلى البصرة غلاماً، وقدا اختلف في موعد قدومه تحديدا[3]، ونشأ فيها وأخذ عن علمائها، وعلى رأسهم الخليل بن أحمد الفراهيدي. له وصف لمخارج حروف اللغة العربية هو الأدق حتى الآن.توفي في شيراز عام 796 م.
9- شكرا للمشاركين ودعوة لزميلي التوم
سليمان يوسف خاطر - السعودية - 30/04/2009 06:32 AMأشكر كل شارك بالتعليق هنا على عرض أستاذي أبي مالك لكتابي،بارك الله فيكم جميعا وجعل ما تكتبونه في ميزان حسناتكم.وقد دعوت في الكتاب وأخيه الذي نشر بعده بقليل،وهو كالجزء الأول له،إلى دراسة كتاب سيبويه وتدارسه وتدريسه في المساجد والجامعات ولا سيما الدراسات العليا في الجامعات العربية،حتى يصير الكتاب التعليمي الأول فيها كما كان سابقا،وهذا ما دعت إليه هنا الأخت أمة الله،جزاها الله خيرا.أخي الأستاذ التوم، حاولت الكتابة إلى بريدك كثيرا ،وكل مرة تعود إليّ رسالتي،ولا أدري ما السبب،فهل في عنوان بريدك خطأ ؟ على كل هذا بريدي فاكتب إليّ ليتجدد التواصل بعد أن انقطع طويلا .
khatee-r@hotmail.com
المصدر
http://www.alukah.net/articles/1/5648.aspx
نص المقال
:
"
رسالة منهج سيبويه في الاستشهاد بالقرآن عرض رسالة علمية
أبو مالك العوضي
تاريخ الإضافة لموقع الألوكة 06/04/2009 ميلادي - 10/4/1430 هجري
صدر حديثًا عن مكتبة الرشد كتابُ "منهج سيبويه في الاستشهاد بالقرآن" للباحث د. سليمان يوسف خاطر، وهو رسالة دكتوراه.
يتعرض الباحثُ في هذه الرسالة للمطاعن التي وجهها المعاصرون لكتاب سيبويه بالرد والإبطال، وهذه الرسالة امتداد لرسالته في الماجستير عن (منهج التأويل النحوي عند سيبويه).
إن كتاب سيبويه يكاد يكون هو عمود الدراسات النحوية إلى وقتنا هذا، وهذه الطعون على كتاب سيبويه فيها فائدة من جهة أخرى، وهي تعريف الناس بالمقام الحقيقي لصاحب هذا الكتاب الذي عرف المتقدمون له حقه، وغفل عنه كثيرٌ من المتأخرين.
وإذا أراد الله نشرَ فضيلةٍ طُويت أتاح لها لسانَ حسودِلولا اشتعالُ النار فيما جاورَتْ ما كان يُعرف طِيبُ عَرْفِ العودِ
يذكر الباحثُ أن اسمَ سيبويه أصبح في النحو وعلوم العربية مثل حاتم الطائي في الجود، وقس في الفصاحة، وإياس في الذكاء، وعمرو في الإقدام، وأحنف في الحلم، وابن الخطاب في العدل، ولذلك صاروا يقولون إذا أرادوا مدح إنسان: هو سيبويه زمانه.وينقل الباحث ما ذكره صاعد بن أحمد الجياني أنه لا يعرف كتابًا ألف في علم من العلوم
فاشتمل على جميع ذلك العلم غير ثلاثة كتب أحدها كتاب سيبويه.
حصر الباحثُ الانتقادات الجديدة الموجهة إلى سيبويه فيما يأتي:
1- التشكيك في القراءات وأسانيدها، بنسبتها إلى غير الله عز وجل.
2- التعصب للقراء البصريين ضد القراء الكوفيين، فلا يوثق إلا ما قرأ به الأولون.
3- تجويز القراءة بغير الوارد في الرواية إذا كان يوافق وجوه العربية.
4- تفضيل القراءات التي انفرد بها أحد القراء على قراءة الجمهور أحيانا.
5- عدم الاحتجاج برسم المصحف أو عدم الاعتداد به على حد تعبير بعضهم.
6- الطعن في القراءات وتضعيف القراء بنسبتهم إلى الوهم والخطأ.
7- تجاهل شعر المعلقات في الاستشهاد وإيراده على روايات غير صحيحة.
تعرض الباحث أولا لنشأة النحو ونموه وتطوره في رحاب القرآن الكريم وقراءاته، حتى نضجه في كتاب سيبويه، وأشار إلى أن اللحن في القرآن هو السبب القوي والعامل البارز الداعي إلى استنباط قوانين النحو، وأكد أن وضع النحو العربي كان عربيًّا خالصًا على يد أبي الأسود الدؤلي، وانتهى إلى استبعاد أن يكون وضع النحو العربي غير عربي محض، وأن يكون له أية صلة بأي نحو أجنبي.ثم تكلم عن بداية التأليف اللغوي ودواعيه وتطوره في كتب معاني القرآن وإعرابه.
##@##
ثم تكلم عن ثبات النحو في وجه دعوات التجديد والتطوير
وما إلى ذلك، مما اشتد أوارُه، وارتفع صوتُه، وكثر أصحابُه في العصر الحديث، وقد رأى الباحثُ أن تلك الدعوات في غالبها تريد شرًّا بالنحو والنحاة.
ثم تحدث الباحث عن صلة النحو بالقراءات والتفسير، وختم الباب بفصل موجز عن عصر سيبويه وحياته وكتابه، وذكر إجماعَ النحويين على الاستشهاد بقراءات القرآن، وبين أن سيبويه وضح منهجه فقال: (القراءةُ لا تُخالَف؛ لأن القراءة سنة)، وغفل المعاصرون عن هذا المنهج الذي بينه سيبويه، فراحوا يطعنون فيه بغير وجه حق.
وجعل الباب الثاني عن القرآن وقراءاته وقرائه تعريفًا وتاريخًا.درس الباحث المواضع التي أخذها الباحثون المعاصرون على سيبويه دراسةً واسعة شاملة متأنية بنقد وتحليل ومناقشة وتفصيل، على ضوء مدارك العلماء من النحاة والمفسرين ومواقفهم من تلك المسائل والقضايا،
وقسمها إلى بابين:
أحدهما: في النحو وبه سبعة فصول.
والثاني: للصرف وبه خمسة فصول.
وكان منهج الباحث في كل فصل من تلك الفصول الاثني عشر أن يبدأ بتلخيص المسألة النحوية أو الصرفية التي وضع سيبويه قاعدتها في الكتاب، ثم توضيح موضع النزاع في الآية أو القراءة من قراءاتها التي حرَص الباحث على ذكرها وتوضيحها ونسبتها إلى قرائها في كل موضع، ثم ذكر آراء النحاة والمفسرين في المسألة إذا كانت من مسائل الخلاف وقضاياه كل ذلك باختصار وتركيز، ثم شرح عبارة سيبويه التي بنى المحدثون مآخذهم عليها وتحليلها ببيان مكوناتها ومضامينها وسياقها الذي وردت فيه من الكتاب والباب، اعتمادًا على نص الكتاب وكلام شراحه، ثم مواقف العلماء من النحاة والمفسرين وغيرهم في العصور التاريخية المختلفة حول قاعدة سيبويه في المسألة وفي مجمل القضية موضع النزاع، ثم مناقشة صاحب الدعوى في دعواه اعتمادًا على نصوص كلامهم في كتبهم وبحوثهم، مراعيًا في ذلك كله التسلسل التاريخي في عرض الآراء والأقوال والمواقف ما أمكن ذلك؛ لأن اللاحق يبني موقفه على ما قاله السابق غالبًا.
ومن أهم ما انتهى إليه الباحثُ من نتائج أن العلماء من النحاة والمفسرين وغيرهم قد فرغوا من مناقشة تلك المسائل والقضايا، وقتلوها بحثًا، وانتهوا في أغلب الأحوال إلى ما يشبه الإجماع، واستقرَّ الفكرُ النحوي على ذلك عند المتأخرين بعد أن عرفت آراء النحاة ومذاهبهم ومحاورتهم ومجادلاتهم ردحًا من الزمن في هذه المسائل.
ولهذا لم يجد الباحث ما يدعو إلى إعادة طرحها للمناقشة من جديد على النحو الذي حاوله بعضُ الباحثين المحدثين ممن اتهم سيبويه بالطعن في القراءات والقراء، ثم تمادوا في ذلك فوصفوا جمهور النحاة القائلين بآراء سيبويه بأنهم اتبعوه تقليدًا أعمى بلا تبصر في دعاوى عريضة لا تقوم على أساس من دليل، فرفعوا كثيرًا من الشعارات البراقة في مظهرها الفارغة في مخبرها إذ وزعوا بها كثيرًا من التهم الباطلة على النحاة عموما وعلى البصريين منهم خصوصًا، وعلى رأسهم إمام النحاة سيبويه.
وذكر الباحث أن النحو لم يكن ميتًا حتى يحتاج إلى الإحياء، ولا فاسدًا حتى يحتاج إلى الإصلاح، ولا ناقصًا حتى يحتاج إلى من يجعله وافيًا، ولا مخلوطًا حتى يحتاج إلى تهذيب.وقد انتهى الباحثُ إلى أن
أكثر دعوات التجديد في النحو وتطويره وتهذيبه وإصلاحه وتيسيره في العصر الحديث؛ هي في حقيقتها دعواتُ إلغاء ومحو للنحو من أساسه، بل إن من المستشرقين من وصفَ النحو العربي بالنضج والكمال والشمول بحيث لم يبق فيه مجالٌ للزيادة.
قال المستشرق الألماني يوهان فك:
لقد تكفلت القواعدُ العربية التي وضعها النحاةُ العرب، في جهد لا يعرف الكلل وتضحية جديرة بالإعجاب، بعرض اللغة الفصيحة وتصويرها في جميع مظاهرها؛ من ناحية الأصوات، والصيغ، وتراكيب الجمل، ومعاني المفردات على صورة شاملة، حتى بلغت كتبُ القواعد الأساسية عندهم مستوى من الكمال لا يسمح بزيادة لمستزيد.
يقول الباحث: إن الدعوة إلى (جعل القواعد النحوية مشتملة على كل الوارد من الشواهد على ظاهرها دون اللجوء إلى التأويل) -كما يرى الدكتور أحمد مكي الأنصاري- لا يمكن أن تتحقق إلا بإلغاء النحو الموجود بين أيدينا جملة وبناء نحو جديد، وهذا ما يدعون إليه فيما يسمونه تيسيرًا ويظنونه تسهيلا؛ فمثلا يدعو الدكتور أحمد مكي الأنصاري إلى تعديل ما يزيد على أربعين قاعدة من قواعد العربية التي وضعها سيبويه ومن قبله فيما يسميه الدكتور بنظرية النحو القرآني، وكأن النحو قبله لم يكن قرآنيًّا، بل كان توراتيًّا أو إغريقيًّا أو لاتينيًّا، وهذا ما صرح به في مقدمة كتابه؛ إذ جعل القواعد العربية الموجودة الآن كالقوانين الوضعية في تشريعات الدول العلمانية. ويبدو للباحث أن هذه الدعوة لا تبعد كثيرًا عن أختٍ لها ظهرت في العصر الحديث تدعو إلى الاقتصار على ما في القرآن وإهمال ما عدا ذلك.ويخلص الباحث إلى أن الرد على دعاوى بعض الباحثين المحدثين وتشكيكهم في قدرة النحو على صون العربية والحفاظ عليها وتطاولهم على النحاة هو جوهر هذا البحث وهدفه الأكبر، فالرد على ذلك كله من خلال بحث علمي متأنٍّ يقرر الحقائق من خلال النصوص وتفهم كلام العلماء هو بيت القصيد ومربط الفرس.
وبين الباحث أن ردود المعاصرين على سيبويه لا تخرج عن ثلاثة احتمالات:
- الأول: أن يظن أن سيبويه أحاط بجميع القراءات وأحصاها عددًا.
- الثاني: أن يظن أن سيبويه أحاط علمًا بجميع اللهجات العربية فلم تفته شاردة من لغات قبائل العرب.
- الثالث: أن يكون قد فهم كلام سيبويه في الكتاب على غير وجهه، وهذا هو الكثير الغالب.
وهذه بعض المقتطفات المهمة من الرسالة:
- من المعروف أن كتاب سيبويه لما ظهر تعرض لحملة عنيفة من الانتقادات كان أول من وجهها إليه نحاة البصرة أمثال الأخفش والمازني والجرمي، ومع هذا تجد بعض الباحثين المحدثين يعيبون على النحاة القدامى أنهم كانوا يقدسون أسلافهم ويتابعونهم في كل ما ذهبوا إليه بلا تبصر.
- لاحظت أن هذه الاتهامات جديدة في حق سيبويه وكتابه، ولا صلة لها بنقد القدماء للكتاب؛ فقد نقد كثير من القدماء الكتاب في جوانب منه؛ مثل ما فعل المبرد الذي رد على سيبويه في خمس وثلاثين ومائة مسألة، وكالزبيدي وابن تيمية، وإن لم نقف على رده، وابن الطراوة وغيرهم، إلا أن هذه الملاحظات على الكتاب وجدت قديمًا من ناقشها ورد على أصحابها، حتى تميزت الآراء وعرفت المذاهب.
- ينقل عن الدكتور شوقي ضيف قوله: ينبغي أن يستقر في الأذهان أن المدرسة الكوفية لا تباين المدرسة البصرية في الأركان العامة للنحو، فقد بنت نحوها على ما أحكمته البصرة من تلك الأركان التي ظلت راسخة إلى اليوم في النحو العربي.
- ينقل عن الدكتور صبحي عبد الحميد قوله: وكل المسائل التي ادعى فيها الدكتور الأنصاري في كتابه سيبويه والقراءات أن سيبويه يهاجم القراءات ويضعفها كلها من باب ما فهم على غير وجهه من كتاب سيبويه.
- ينقل عن عبد السلام هارون
قوله
:
التمرس بأسلوب الكتاب وتعرف مصطلحاته يجعل من قراءة كتاب سيبويه متعة نافعة ونفعًا ممتعًا، ويضع أساسًا سليمًا للدراسات النحوية المعاصرة التي كثيرًا ما انحرفت بغرورها عن جادة السبيل؛ لأنها لم تقف وقفة خشوع إزاء الجهد العبقري الجبار لتزن ما صنع الأسلاف وزن الحق وتقدر صدقهم وذكاءهم في عدل وإنصاف.
تعليقات الزوار للمقال من موقع الألوكة
1- استفسارعمر بوشنة - الجزائر - 08/04/2009 01:37 AM
هل يمكن الاطلاع على الرسالة ككتاب الكتروني
2- الرسالة غير موجودة على الشبكةأبو مالك العوضي - السعودية - 09/04/2009 03:08 PM
مع الأسف يا أخي الفاضل، الرسالة حديثة الصدور، ولا توجد بأي صيغة على الشبكة العنكبوتية.وإن كان لديك استفسار فيما يتعلق بالرسالة فيسعدني أن أفيدك بما تريد.وأسأل الله أن يوفقنا وإياكم لما يحبه ويرضاه.
3- شكرا لأستاذنا أبي مالك وأهلا بالأخ عمر
سليمان يوسف خاطر - السعودية - 11/04/2009 09:06 AM
أشكر لأخي وأستاذي الشيخ أبي مالك هذا العرض الممتاز لكتابي، وهو أول عرض لهذا الكتاب في الشبكة وغيرها منذ صدوره قبل شهرين .وقد أحسن عرضه بما لعل المؤلف نفسه يعجز عن مثله،فجزاه الله عني وعن قراء الكتاب وناشره خير الجزاء،وجعل ما كتبه في ميزان حسناته .وأهلا بالأخ عمر الذي يسرني جدا اطلاعه على الكتاب،كما يهمني رأيه فيه بعد قراءته، ويمكنني أن أرسل إليه نسخة من النسخ القليلة التي أرسلها إلي الناشر مكتبة الرشد بالرياض، التي لا أدري إن كان لها فرع أو مندوب عندكم أو لا، فيمكنك أن تضع عنوانك البريدي لأرسل إليك نسخة ورقية.بارك الله فيكم والسلام عليكم .
4- شكر و امتنانبل الصدى - المملكة العربية السعودية - 11/04/2009 06:44 PM
جزيت خيرا أبا مالكو وُفّق صاحب الدراسة لكل خير ، نفعنا الله بعلمه ، فلو لم يكن له من الفضل إلا هذا النقل : " ينقل عن عبد السلام هارون قوله: التمرس بأسلوب الكتاب وتعرف مصطلحاته يجعل من قراءة كتاب سيبويه متعة نافعة ونفعًا ممتعًا، ويضع أساسًا سليمًا للدراسات النحوية المعاصرة التي كثيرًا ما انحرفت بغرورها عن جادة السبيل؛ لأنها لم تقف وقفة خشوع إزاء الجهد العبقري الجبار لتزن ما صنع الأسلاف وزن الحق وتقدر صدقهم وذكاءهم في عدل وإنصاف. " لكفاه ! .
5- فرح بزميل دراسةالتوم فضل السيد يوسف - السودان - 12/04/2009 07:42 PM
إنه فرح وفخر لجامعة ام درمان الإسلامية .ووفقك الله ياأباخاطر وهل من تلاق بعد الفراق ؟البريد al_toum@hotmail .comجدة .الرمز البريدي21597 .صندوق البريد71556أملي أن ترسل لي نسخة من رسالة الدكتوراة،مع خالص شكري لك بعد شكر الله تعالى.
6- أهلا بالعزيز التوم وشكرا لأستاذتنا بل الصدى
سليمان يوسف خاطر - السعودية - 14/04/2009 05:19 AMأهلا بك،أخي العزيز الأستاذ التوم فضل السيد يوسف،بعد طول فراق .وقد يجمع الله الشتيتين بعدما*يظان كل الظن أن لا تلاقيا .وليس هذا ردي على تعليقك هنا ولكن ردي ما تراه في بريدك إن شاء الله .فإلى هناك.وأشكر لأستاذتنا الفضلى بل الصدى تعليقها وأرجو أن تتمكن من الاطلاع على الكتاب حتى يكون لها مزيد من التعليقات التي أعرفها منها في الفصيح .شكرا لكم جميعا مرة أخرى .
7- كتاب سيبويه ليس أحجية
أمة الرحمن - ليبيا - 16/04/2009 10:30 AM
بارك الله في الأستاذ الفاضل الدكتور سليمان يوسف خاطر ، وأدعو الله له بمزيد من مثل هذه الأبحاث، وأقول :كتاب سيبويه ليس أحجية تطلب حلا ؛ وإنما هو كتاب تعليمي ، بدليل تكرر كلمة " واعلم " في كثير من المواضع ،هذا الكتاب يحتاج إلى باحث متمرس يقف على كل كلمة فيه ، مع استحضار سؤال لم قال سيبويه هذا ؟أسأل الله العلي القدير أن يوفق الباحثين في لغة القرآن الكريم ، ويجزيهم عن ذلك خير الجزاء .والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
8- ......مؤمن - جمهورية مصر العربية - 26/04/2009 10:15 PM
أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر البصري، المعروف ﺑسيبَوَيه (بالفارسية: سيبوُيه أي: "رائحة التفاح") (140 هـ/760 م-180 هـ/796 م) إمام العربية وشيخ النحاة" الذي إليه ينتهون، وله كتاب في النحو يسمى "الكتاب" وهو أول كتاب منهجي ينسق ويدون قواعد اللغة العربية، «لم يكتب الناس في النحو كتاباً مثله».[1]. وسيبويه من أصل فارسي ، ولد في مدينة البيضاء قرب شيراز في بلاد فارس، كان مولى بني الحارث بن كعب، ثم مولى آل الربيع بن زياد الحراثي[2]. وقدم إلى البصرة غلاماً، وقدا اختلف في موعد قدومه تحديدا[3]، ونشأ فيها وأخذ عن علمائها، وعلى رأسهم الخليل بن أحمد الفراهيدي. له وصف لمخارج حروف اللغة العربية هو الأدق حتى الآن.توفي في شيراز عام 796 م.
9- شكرا للمشاركين ودعوة لزميلي التوم
سليمان يوسف خاطر - السعودية - 30/04/2009 06:32 AMأشكر كل شارك بالتعليق هنا على عرض أستاذي أبي مالك لكتابي،بارك الله فيكم جميعا وجعل ما تكتبونه في ميزان حسناتكم.وقد دعوت في الكتاب وأخيه الذي نشر بعده بقليل،وهو كالجزء الأول له،إلى دراسة كتاب سيبويه وتدارسه وتدريسه في المساجد والجامعات ولا سيما الدراسات العليا في الجامعات العربية،حتى يصير الكتاب التعليمي الأول فيها كما كان سابقا،وهذا ما دعت إليه هنا الأخت أمة الله،جزاها الله خيرا.أخي الأستاذ التوم، حاولت الكتابة إلى بريدك كثيرا ،وكل مرة تعود إليّ رسالتي،ولا أدري ما السبب،فهل في عنوان بريدك خطأ ؟ على كل هذا بريدي فاكتب إليّ ليتجدد التواصل بعد أن انقطع طويلا .
khatee-r@hotmail.com
المصدر
http://www.alukah.net/articles/1/5648.aspx
0 التعليقات:
إرسال تعليق